اديب العلاف
270
البيان في علوم القرآن
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فتبارك اللّه أحسن الخالقين . . وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ( 16 ) « 1 » [ المؤمنون : 12 - 16 ] .
--> ( 1 ) من سلالة : من خلاصة مستخرجة من الطين وقيل من أصل من خلق من طين وهو سيدنا آدم عليه السلام أبو البشر . نطفة : ماء قليل من الرجل هو المني . قرار مكين : مكان حصين وهو رحم المرأة . علقة : قطعة من دم متجمد . مضغة : قطعة من لحم بقدر ما يمضغه الإنسان في فمه . أنشأناه : كوناه وأبدعناه . خلقا آخر : وذلك بنفخنا الروح فيه وقيل بإعطائه صورته الإنسانية التي سيولد عليها .